تطبيقاتنا للهواتف الذكية

إطلاق تطبيقات قرية بني جمرة للآيفون والآندرويد

قام فريق من أبناء قرية بني جمرة بإطلاق تطبيق خاص بالقرية يهتم بشؤونها وأخبارها، وهو يحتوي على عدة خدمات، من ضمنها الأخبار المتنو...

السبت، 17 يناير 2015

الحاج كاظم بن يوسف بن كاظم الجمري

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
1/17/2015 01:33:00 م


أستاذ مصطفى العرب

نفتتح السنة الجديدة برجل مخضرم اضاءت يداه الكثير من المنازل، بعدما كانت مظلمة، في بني جمرة والدراز والمرخ والبديع بل الكثير من قرى البحرين.
عمل كهربائي أكثر من أربعين سنة منذ أن كانت الأسلاك تمدد على الجدران بأخشابها حتى طرازها الجديد...انه الحاج كاظم بن يوسف بن كاظم الجمري رابع كهربائي في بني جمرة في خمسينات وماتلته من القرن المنصرم.
تعلم مهنته على يد المرحوم الحاج علي بن منصور الغسرة، حيث كان الغسرة الكهربائي الثاني في بني جمرة بعد المرحوم الحاج سلمان بن احمد يحيي والحاج محمد بن مهدي الغسرة اللذان عملوا في شركة بابكو.
حجي كاظم استقل بمفرده ككهربائي بعد سنين قضاها مع أستاذه الغسرة، ومن ثم عمل في مهنته في شركة الزياني لعشرين سنة، بعدها توجه لمزاولة البيع في السوق الشعبي.
يذكر أن حجي كاظم هو نائب رئيس مأتم الخضر في بني جمرة.
رحم الله الماضية وحفظ الباقين وشافاهم.

0 التعليقات:

الخميس، 1 يناير 2015

((( گمبار بني جمرة )))

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
1/01/2015 07:12:00 م

بقلم : المختار

ذكريات جميلة وايام رائعة
 عاشها ابناء ...
( بني جمرة ) ( قلب الثورة ) .....
بالماضي القريب يمارسون عادات موروثة من الاجداد والاباء منها 
.......( حراق صفر ) .......
وهي عادة كانت تعبر عن انتهاء حالة الحزن التي تصاحب شهرمحرم وصفر ...فالبعض يستبدل الثياب السوداء بثياب ذات الوان زاهية والبعض يتخلص من مقتنيات قديمة من اثاث وما شابه او تجميع ثياب قديمة ب ( چمته ) والقائها على السمادة ...ويبخر المنزل
بقصد طرد الشر والحسد  فتدار المباخر على رووس أهل المنزل
بترديد الصلاة على محمد وال محمد.......

كنا بنهاية صفر نستعد لعمل
 ( الگمبارة )وذلك بالذهاب لثلاث اماكن بالقرية منها ( نخيل النبي ) و
 ( المغارس ) و ( الحويجية )
عندها نقوم بجمع سعف النخيل
اليابس ورصها مع بعض بواسطة ( الخوص ) مع وضع ( الليف ) بنهاية ( الگمبارة )على شكل مكور ليسهل اشعالها ...وكل فرد يصنع ( الگمبارة ) على حسب طولة  ليسهل عليه دورانها بوقت عصر يوم الگمبار وهو اخر يوم من صفر يتجه ابناء القرية كلهم الي  نخيل لحويجية قرب ( السدرة ) بالجهة الشرقية للقرية وهناك توجد تلة صغيرة يوضع عليها ( الرمرام ) وهو الحشيش الذي يجمع من هنا وهناك
على شكل هرم ويبدا حرق ( الرمرام )  ليكون مصدر للجميع لحرق باقي 
( الگمبار )......وكان المشاغبون يضعون زجاجات فارغه بقلب النار
لاحداث فرقعات تضفي على الجو روح
 ( الاكشن ) .....ويبدا كل فرد  باشعال 
( گمبارته )  ويبدا بتدويرها  بنفس دوران حركة عقارب الساعة وارجاعها بالعكس  وهنا يبدا الشرار بالتطاير فينخلق جو من المتعة البصرية
والراحة النفسيه واخراج تراكمات الشجن والحزن مع موثرات صوتيه تطلق باهازيج يرددها المشاركين
 اتذكر منها ...
(حرقناك يا صفر على طوير واعتفر)
مع مصاحبة فرقعات الزجاج المنكسر داخل النار تعيش اجواء الالعاب النارية
بوقتنا الحاضر ......
بالطبع كل شاب مفتول العضلات كان يستعرض ( گمبارته ) المميزة 
كونها اطول واسمك ( گمبارة ) بالتجمع ....ويكون محل انظار الجميع فيعتقد بداخله انه ( شمشون الجبار ) او ( ابو زيد الهلالي ) او ( عنتر بن شداد ) بالخصوص اذا كان هناك بعض من النساء يراقبن الموقف ....

اما بعض الاطفال فينزوون تحت تلك النخيل الثلاث المشهورات بالحويجية
فيجمعون ( الحبابو ) ويضعون
 (  بعلبة ( العرناص )  ...ويوقدون تحته النار ليطبخوه والبعض منهم يتلذذ باكله .....
وتنتهي فعاليات حراق صفر حين
 تبدا الشمس بالغروب  ...ويحل الظلام  حينها يغادر الجميع المكان المظلم خوفا من ( لعريسات ) التي كانت تتواجد بكثرة بالحويجية....

ذكريات كتبتها ليعرف هذا الجيل
 بعض العادات التي كانت
 تسود بالقرية .....


.

0 التعليقات:

back to top