تطبيقاتنا للهواتف الذكية

إطلاق تطبيقات قرية بني جمرة للآيفون والآندرويد

قام فريق من أبناء قرية بني جمرة بإطلاق تطبيق خاص بالقرية يهتم بشؤونها وأخبارها، وهو يحتوي على عدة خدمات، من ضمنها الأخبار المتنو...

الخميس، 26 نوفمبر 2015

بني جمرة تبدأ مشورها بفوز عريض على الجارة المرخ في دورة التعارف

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
11/26/2015 06:36:00 ص


يشارك فريق نادي بني جمرة لكرة القدم في دورة التعارف في نسختها الثلاثون التي تلعب على استاد اتحاد الريف في قرية شهركان. 

وقد وضعت القرعة فريق قريتنا في مجموعة تضم كل من مركز شباب المرخ ومركز شباب سلماباد ونادي أم الحصم ومركز شباب الهملة ، وقد استهل الفريق اول مبارياته بمواجهة مركز شباب المرخ فأبدع شبابنا في دك شباك الجارة المرخ بخمسة أهداف وكان ثلاثة منها نصيب اللاعب أحمد خميس واثنان منها الى فاضل عباس. 

ويعد هذا الانتصار دافع كبير للفريق لتقديم افضل المستويات ورفع اسم القرية في هذه البطولة وسيواجه نادينا يوم الجمعة المقبلة نادي أم الحصم في تمام الساعة السابعة مساءً.

 وأكد لاعب فريقنا علي الكليتي على ضرورة الفوز في المباراة الثانية فهي ستكون مفتاح التأهل للدور الثاني.

فيما نتمنى نحن التوفيق للنادي والتقدم نحو الافضل دائما وندعو الأهالي لتشجيع ودعم الفريق للوصول الى ما هو أبعد.

0 التعليقات:

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

بني جمرة الخيرية تصدر عددها الجديد من "نسيج"

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
11/25/2015 10:28:00 ص



أصدرت جمعية بني جمرة الخيرية عددها الجديد من النشرة الدورية "نسيج" ، ويتضمن العدد في صفحته الأولى كلمة إدارة الجمعية والتي تأبن فيها نائب رئيس الجمعية الحاج جعفر عبدالحسين كما تشجع من خلالها أعضاء الجمعية على سداد الإشتركات والمتأخرات .

ومن بين الصفحات الداخلية للنشرة نجد جدول مصروفات الجمعية خلال الأشهر الماضية بالإضافة إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بأنشطة الجمعية وصور متفرقة من الأنشطة الأخيرة للجمعية .

0 التعليقات:

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

اللطف الإلهي في العاطفة الإجتماعية

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
11/20/2015 07:09:00 م


بقلم سماحة الشيخ مهدي صالح الجمري

قد يقتنع الإنسان بشيءٍ ما عن دليل قاطع و حجة واضحة و لكنْ قد لا يتعدى هذا الاقتناع عقله و إيمانه النظري و لا يترقى إلى واقعه السلوكي و العملي.
ثم إن هذه القناعة يمكن التشكيك فيها و السيطرة عليها بأساليب كثيرة ما دامت لا تتعدى واقعها النظري. 
أما إذا كانت القناعة أو الفكرة مرتبطة بالعاطفة فحتى لو كانت خلاف العقل و خلاف الدليل فإنها تؤثر أثرها في النفس، و كثيرًا ما تتعدى إلى واقع الإنسان السلوكي، فما بالك إذا كان لها تبريرها العقلي و دليلها العلمي؟! إن العاطفة أخطر المستويات في شخصية الإنسان، إنها تتضمن الميول و الإتجاهات و القيم، إنها تتمكن من نفس الإنسان فتتجلى على سلوكه، إنها متعلقة بداخل الإنسان.
إن للعاطفة نحوٌ من الديمومة، فهي ليست مجردَ انفعالٍ نفساني حدث في حالةٍ ما، لا.. إن وجود عاطفة ما يعني وجود حالة نفسية لها نسبة من الشدة و التمكن و التجدد في نفس الإنسان، و يترتب عليها تجدد في الموقف و السلوك الذي يوافقها في الحالات و الظروف المختلفة. 
ثم إن تكوين عاطفة على مستوى مجتمع بأكمله يحتاج إلى مواقف حياتية لها ارتباط وثيق جدًا بحياة المجتمع و لها قدرة على تحفيزه و إثارته، و زرع انفعالات جياشة في نفوس أفراده، إن تكوين هذه العاطفة يحتاج إلى مواقف حياتية تنفذ إلى داخل أفراد المجتمع و تتمكن من نفوسهم.
و هذا صعبٌ جدًا لأنك تحتاج لتحقيق ذلك إلى فهم المجتمع و دراسته أولاً و تحتاج إلى التمكن و القدرة على مفاصل عديدة في حياة المجتمع.
و نظرًا إلى طبيعة المجتمع المعقدة فإن هذه العاطفة عادةً تحتاج إلى تدرج و مدة زمنية لكي تتكون في المجتمع، ولذا فإنها قد تواجه متغيرات و معوقات تحول دون حدوثها، و هذا ما يحتاج إلى دراسة للحوادث المستقبلية التي تمنع من حصول العاطفة الإجتماعية.
و لأنّ المجتمع في حركة دائمة و تغير مستمر، فإن هذه العاطفة مهددةٌ بالزوال دائمًا، فكم ستبقى في المجتمع؟ هل ستبقى جيلًا أم جيلين أم أكثر؟ إن مصيرها في نهاية الأمر إلى الزوال شيئًا فشيئًا. 
و من هنا يمكن أن ندرك اللطف الإلهي العظيم الذي يكمن في قضية الحسين (ع)، فإنه بمجرد أن استشهد تكونت عاطفة شديدة في نفوس المسلمين، عاطفة مباركة قد استمرت إلى يومنا هذا رغم كل الظروف التي مرت بها المجتمعات المسلمة.و هذا اللطف الإلهي ميّز (ليالٍ عشر) بأيامها خلال السنة بميزة عظيمة يكون الناس خلالها في أقصى درجات الفوران العاطفي، فأي كلمة مرتبطة بفاجعة الطف تهز وجدان الناس، و تتمكن من قلوبهم و جوارحهم و تجدهم متوجهين بأسماعهم و أبصارهم و أبدانهم و قلوبهم نحو المنبر الحسيني.
إنّ هذ الانفعال العاطفي ليس على مستوى أفرادٍ بل على مستوى مجتمع، إنها ظاهرة و ليست حالات بسيطة هنا و هناك. و هنا تكمن روحٌ -إن صح التعبير- و قوةٌ منبعثةٌ في نفوس الناس بلطفٍ من الله سبحانه بإمكانها أن تجعل المنحرف فاضلاً، و الجاهل عالمًا، روحٌ بإمكانها أن تغير مجتمعًا بأكمله و أن تخلق مسارًا منيرًا في وسطه لا يوصل إلى مكان غير الجنة، جنة الدنيا و الآخرة، و ذلك لما قدمناه من خطورة العاطفة و أنها توجه الإنسان في حياته في ميوله و قيمه و سلوكه. 
و بعظمة هذا اللطف الإلهي تتوجه مسؤولية عظيمة نحو الخطباء في الربط بين عاطفة الناس المتقدة و بين عقولهم، فإذا وفق الخطباء (أيّدهم الله) إلى الربط بين العاطفة و الفكر ربطًا يجعل الفكرة روحًا في وجدان مدركها، و زاوجوا بين العقل و العاطفة فإن ما ينولد عن ذلك هو القيم و الأخلاق و الدين لا على مستوى أفراد بل على مستوى مجتمع انفعل بقضية الحسين ففزع إلى منبره، و بهذا نصل إلى المجتمع السوي الصالح. 
عظم الله أجور خطبائنا الكرام على ما قدموه في هذا الموسم، و أسأل الله تعالى أن يوفقهم في تأدية المسؤولية العظيمة الملقاة عليهم

0 التعليقات:

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

بني جمرة تكتسي بالحزن لوفاة الحاج جعفر عبدالحسين منصور

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
11/10/2015 03:36:00 م


"جعفر عبدالحسين منصور" ومن لا يعرف جعفر؟!، رجل الإيمان والأخلاق والعمل التطوعي، كانت له بصمته الواضحة في المؤسسات الفاعلة في القرية، وحضوره الدائم في المساجد في صلوات الجماعة، وفي مآتم تعزية أهل البيت صلوات الله عليهم، وكان آخر مجلس جلسه رحمه الله في مجلس الحسين عليه السلام.

وقد ضجت حزناً مواقع التواصل الإجتماعي التي يتواصل فيها أهالي قرية بني جمرة عند سماع نبأ وفاة الحاج جعفر عبدالحسين منصور، فلم يتوقع أحد هذه الفاجعة التي حلت بالقرية ولكنه أمر الله إذا جاء لا يؤخر.

وإليكم بعض ردود الأفعال من أبناء القرية في مواقع التواصل الإجتماعي:


"إنا لله و إنا إليه راجعون 

الله يرحمه برحمته الواسعة و يسكنه الفسيح من جناته. 

كان فخراً لنا و للقرية الحبيبة"

"يالله 

حجي جعفر يودعناااا

ابو محمد وردة الديرة 

انا لله وانا اليه راجعون"

"إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ..

خبر رحيلك المفاجئ أفجعنا وألم قلوبنا يا أبا محمد. ..الله يرحمك برحمته الواسعة ويسكن روحك الطاهرة فسيح جناته ويحشرك مع من تحب وتتولى محمد ( ص ) وعترته الطاهرة. ..نعم لقد فقدت بني جمرة عمدا من أعمدة رجالها الخيرين والعاملين المخلصين في الأمور الخيرية. .. ...

أعظم الله لكم الأجر وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. .

الفاتحة."

"مؤمن كل يوم يفتتح صباحه بصلاة الفجر بالمسجد جماعة، إن تعطلت صلاة الجماعة فجرا بالجامع عند بيته حرك سيارته لداخل القرية، و إن تعطلت داخل القرية ذهب لقرية الدراز، هكذا يفتتح صباحه جارانا المؤمن عفيف اللسان أبو محمد، لم يكن مؤمنا منزويا في صومعته، بل كان مؤمنا عاملا قد تكفل بخدمة بيت الله ( جامع الإمام زين العابدين ) لأكثر من عشرين سنة، و كان يرفد المجتمع بإحسانه عبر عمله طوال سنوات كثيرة بالصندوق الخيري لقرية بني جمرة.

مؤمن و عامل و كان الناس منه في راحة من أذاه و لسانه، من منكم سمع منه غيبة أو شتيمة أو فحش في القول، من منكم حصل على أذى منه، مؤمن عامل قضى حياته بعيدا عن زخارف الدنيا و بهارجها.

حبيبي و جاري أبا محمد، من عاشروك قد آلمهم فقدك و رحيلك و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و إنا لله و إنا إليه راجعون.

حسين عمران 
قم المقدسة"

"كان الفقيد البارحة في منزل والده الله يرحمه عندهم اعادة العشرة وكان مجهد بعض الشي من متابعة المستمعين وبعد العشاء غسل القدور وراح بيته وقال لأهل بانه يشعر بتعب قليل ويحتاج راحة وجلس يتفحص تلفون واتي أمر الله"

"عندما يكون الإنسان باذلاً نفسه في خدمة الله وأهل البيت والمجتمع موطناً جهوده ووقته في ذلك الأمر الرسالي الكبير فإنه سيكون إنموذجاً سيحتدى به إلى الأجيال القادمة 

⭕️يجب على القرية أن تعرف هذه الشخصية التي خدمتها لأكثر من عقدين متتالين

⭕ لم يُكرم في حياته فلنكرمه بعد مماته ولنقيم ما يعلم الناس بشخصيته ووقوفه بجانب الفرد والمجتمع

كلمة المرحوم الحاج جعفر عبدالحسين في فعالية تنظيف مقبرة بني جمرة سنة 2014
"

"أتصل قبل ساعة من الان الاخ العزيز عبدعلي خير "أبو رضا" 

ويعزيكم وعموم أهالي بني جمرة وبالخصوص ذوي الفقيد الحاج جعفر عبدالحسين بوفاته الذي نزل عليهم الخبر كالصاعقة

إنا لله وإنا إليه راجعون"

"إدارة سجن جو تماطل في السماح للمعتقل محمد جعفر عبد الحسين بالمشاركة في تشييع وعزاء جنازة والده .
يُذكر أن محمد هو الابن الوحيد لوالديه وقد أصيب المرحوم بكمدٍ وحزن شديد منذ خبر اعتقال ابنه ظُلماً والحكم عليه بالسجن 15 عاماً واسقاط جنسيته، وقد صودرت سيارته الشخصية منذ عامين ونصف وأفرج عن سيارته قبل يومين فقط، كما أن النوبة القلبية التي ألمّت به اليوم جائت بعد آخر زيارة لابنه في محبسه يوم أمس بحسب ما أفاد مقربون منه."

"تعزية من معتقلي بني جمرة في سجن جو - مبنى 4

بقلوب ملئها الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره، أستقبلنا نحن المعتقلين في جو خبر وفاة الحاج المؤمن جعفر عبدالحسين منصور الذي خدم مجتمعه وقريته بكل ما يملك من جهد وإخلاص، وقد كان خبر وفاته علينا كالصاعقة بما نكنه من حب وإحترام لهذا الرجل العامل المخلص، ولا يسعنا إلا أن نتقدم لعائلته وذويه وخصوصاً العم العزيز الحاج أحمد منصور الجمري وابنه الوحيد الشاب الصابر المعتقل "محمد" وأخوته الأعزاء
سائلين المولى أن يلهم ذويه الصبر والسلوان

وإنا لله وإنا إليه راجعون

عبدعلي خير - عبدالرؤوف محمد جعفر - إبراهيم ميرزا - جواد العرب - حسن الكيس - جعفر عبدالواحد - صادق الغسرة - إبراهيم الغانمي - حسين جعفر فتيل

سجن جو المركزي - مبنى 4
10 نوفمبر 2015"


تعزية صوتية بصوت المعتقل عبدعلي خير من سجن جو وباسم بني جمرة للمرحوم الحاج جعفر عبد الحسين منصور:
إستمع بالضغط هنا

 

واتس آب قرية بني جمرة :
لتتلقى جديد الموقع اشترك معنا على هذا الرقم:

لتحميل تطبيقات بني جمرة:
للآيفون والآيباد:

لهواتف الجلاكسي والآندرويد:



0 التعليقات:

الأحد، 1 نوفمبر 2015

صندوق بريد بني جمرة

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
11/01/2015 06:26:00 م


أ. مصطفى العرب

بعد وفاة المرحوم الحاج جعفر محمد البياع في سنة خمسة وسبعين ميلادية،حيث كان هذا الصندوق في عهدة البياع قرب دكانه غرب مسجد ابا ذر،تسلم الحاج جعفر محمد علي آل غالب عهدة صندوق البريد حيث تم نقله من دكان البياع الى دكان آل غالب الى يومنا هذا،اي منذ اربعين سنة.

كانت الرسائل القادمة الى القرية تأتي الى من في عهدته صندوق البريد والناس تأتي تستلم رسائلها من الدكان.اما في حالة الارسال فيشتري المرسل طابع البريد من الدكان ويلصقه على الرسالة ويضعها في هذا الصندوق الى ان يأتي ساعي البريد ويرسلها حسب عنوانها.كان الحاج جعفر آل غالب يضع رسائل القرية في كارتون صغير امام دكانه كي يراها الناس ويستلمونها.

وبالاضافة للرسائل ،كانت تأتي اعداد من مجلة هنا لندن من بريطانيا الى بني جمرة ومجلة الهلال وكتيب جدول الافلام السينمائية في البحرين.جدير ذكره ان الرسالة كانت تسمى في ذلك الوقت:مكتوب او خط.

وفي عصر الانترنت،فقد قضى  على كل هذه العملية واصبحت الرسالة تصل الى يدك في ثواني،وبرغم ذلك لازال قلة من الناس وخصوصا الاجانب تستخدم هذا الصندوق الاحمر. 

0 التعليقات:

الجمعة، 2 أكتوبر 2015

الأستاذ المرحوم محمد حسن بن منصور الجمري

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
10/02/2015 03:03:00 م


أ. مصطفى العرب

الاستاذ المرحوم محمد حسن بن منصور الجمري اول مدرس نظامي في بني جمرة،حيث التحق بسلك التعليم في اواخر الخمسينات من القرن المنصرم.

عاش شطرا من حياته مع ابيه في المنامة في بيت عمته المرحومة الحاجة فاطمة بنت محمد وهي من اسست مأتم الفاطمية في بني جمرة.

تعلم الاستاذ وتخرج في مدارس المنامة والتحق بمعهد المعلمين واول تثبيت له كمدرس كان في مدرسة المعامير.

تزوج من ابنة عمه الحاجة الفاضلة زهراء بنت الحاج ابراهيم حفظها الله ام ابراهيم وشفيق.

عاد الى بني جمرة بعد ان تنقل كمدرس بين المعامير وابو صيبع وجدحفص حيث كان يدرس الاجتماعيات والعربي واحيانا الرياضة.كان له نشاط اجتماعي تعليمي في الستينات في نادي بني جمرة (الارشاد) مع مصدر معلوماتي ابن عمه الاستاذ عباس ابن الحاج ابراهيم واخي المرحوم الحاج ميرزا العرب حيث كان ميرزا يدرس الانجليزي.انتقل الاستاذ الى رحمة ربه في سن مبكرة وذلك في سنة سبعين ميلادية.

0 التعليقات:

الخميس، 27 أغسطس 2015

استئناف بناء الحسينية "الإثني عشرية" في بني جمرة بعد سنوات من التعطيل

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
8/27/2015 09:24:00 م


المنامة - إدارة الأوقاف الجعفرية

وجه رئيس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور، خلال الزيارة الميدانية التي قام بها اليوم الخميس (27 أغسطس/ آب 2015)، إلى مشروع البناء الجديد لحسينية "الإثني عشرية"، بحضور القائم بأعمال مدير إدارة الأوقاف عبدالله الشيخ وعدد من مسئولي الإدارة، إلى استكمال العمل بصفة فورية في مشروع بناء الحسينية "الإثني عشرية" وذلك بعد سنوات طويلة من التعطيل وإزالة كل العقبات التي كانت تحول دون استكمال المشروع.

وفي هذا الصدد، وجه رئيس الأوقاف الجعفرية لسرعة استئناف بناء الحسينية بعد سنوات من التعطيل وإزالة العقبات التي كانت تحول دون استكمال المشروع بسبب الموارد المالية، حيث لا توجد أوقاف خاصة للمأتم سوى الأرض المخصصة لثلاثة مآتم بالقرية، والتي تشترك فيها الجمعية الحسينية الاثني عشرية ومأتمان آخران.

وبهذه المناسبة، أكد العصفور إنهاء كل الإشكاليات المرتبطة بهذا المشروع، واعتماد صرف الدفعة الأولى من ريع الوقف المشترك الذي سيوزع على المآتم الثلاثة بالتساوي، ما ساهم بإعادة العمل في استكمال بناء الحسينية من ريع الوقف بعد سنوات من التعطيل، وسيساهم ذلك التوجيه في إعادة العمل في بناء المأتم بصفة فورية.

وأبدى رئيس الأوقاف الجعفرية، خلال الزيارة، اهتمامه بتذليل كل العقبات التي قد تعترض مشروع البناء، على أن يخرج هذا الصرح الحسيني في أبهى حلة، حيث سيكون المأتم بعد استكمال بنائه الأضخم في قرية بني جمرة، ويتكون المأتم الجديد من سرداب ودور أرضي ودورين آخرين فوق الدور الأرضي والذي هو عبارة عن صالة المأتم وتقع هذه الأدوار في الجهة الشرقية منه وهو الموقع الأصلي للمأتم؛ فيما تضم الجهة الغربية للمأتم دوراً أرضياً يشتمل على عدد من المرافق.

من جانبهم، ثمن رئيس حسينية "الإثني عشرية" الحاج علي بن جاسم وأعضاء الإدارة الزيارة التي قام بها رئيس الأوقاف الجعفرية، وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم له على تدخله المباشر لحل معضلة بناء الحسينية، ومؤكدين أنها تعكس اهتمام الرئيس بالوقوف على مشاريع المساجد والمآتم على نحو مباشر، وبعيداً عن البيروقراطية، وصولاً لاستكمال مشروع البناء في الفترة القريبة المقبلة.

0 التعليقات:

الأحد، 16 أغسطس 2015

شذرات من حياة الملا عطية الجمري رحمه الله

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
8/16/2015 11:08:00 م




 المرحوم الملا عطية وذكرى ولادته : بحسب ترجمة ديوان «الجمرات الودية في المودة الجمرية» لمعديه عباس ابن الملا عطية ومحمد جمعة بادي؛ فإن الاسم الكامل للملا عطية هو عطية بن علي عبدالرسول بن محمد حسين بن إبراهيم بن مكي بن الشيخ سليمان البحراني الجمري، ولد في قرية بني جمرة البحرينية عام 1317هـ - 1899م.

وأنشأ الملا عطية في يوم مولده الذي صادف (شهر جمادى الأولى) وهو الشهر الذي ولدت فيه فاطمة بنت النبي محمد (ص) أبياتاً شعرية يعبر فيها عن سروره بهذه المصادفة، قال فيها:

ولادتي في ليلة مشرفة زهية
شرفت الكون بها فاطمة القدسية
فيا لها من صدفة نلت بها الأمنيَّة
قال لي التاريخ: «عش بالخير ياعطية»

كان الملا عطية نحيفاً ويتمع بقامة طويلة، وعرف عنه حسن الخلق والكرم والتواضع، وكثرة التبسم لجليسه، وحدة الذهن وقوة البديهة، وحب الفكاهة، وعشق الأدب وكثرة الطموح وصلة الرحم وقضاء حاجة الإخوان.

أبا يوسف في أول الطريق : 

بداية طريقه للمعرفة، كانت في العام 1324هـ - 1906م، حيث بعثه والده إلى المعلم (معلم القرآن) الملا سلمان بن علي بن فتيل، وكان يشتغل بصناعة البشوت إلى جانب عمله كمعلم وهو ما كان يجعل من عمله كمعلم صعباً خاصة في التفرغ لتدريس الطلاب وتطوير مستواهم؛ فالظروف الاقتصادية آنذاك كانت تجبر الفرد على المزاوجة بين أكثر من مهنة لتحصيل لقمة العيش الكريمة.

الملا عطية أرّخ لهذه المرحة، وقال فيها: «ولقلة الاعتناء لم أتحصل إلا على الضرب من الوالد والمعلم. وقد مكثت سنة كاملة». قبل أن يضيف «وفي عام 1325هـ تحولت إلى معلمة مؤمنة تسمى المسباحية - نسبة إلى أسرة آل مسباح - ولحسن العناية لم أمكث إلا 6 أشهر وحفظت القرآن».

وبعد حفظ القرآن الكريم، تعلم الملا عطية القراءة والكتابة على يد العلامة الشيخ محسن بن العلامة الشهيد الشيخ عبدالله أحمد العرب وقد كان من رواد المنبر الحسيني، ويرجح أن يكون الملا عطية قد تأثر أول الأمر به. إذ يذكر الملا « اشترى لي الوالد مجموعاً من المرحوم الشهيد الشيخ عبد الله العرب بعشر روبيات وألزمني أن أقرأ، وحفظت منه تسع قصائد وبعض الشعر باللغة الدارجة، وكان صوتي جميلاً».

أجاد الملا عطية القراءة والكتاب، وهو ما كان علماً نادراً في ذلك الزمان، لذلك رآه أبوه الذي كان يعمل في تجارة الأقمشة خير معين له في تجارته، حيث استعان به للعمل كـ»كراني» لتدوين الديون. كما كان يومياً يحمل الخرج من بني جمرة إلى المنامة حيث دكان أبيه على ظهر حمارة قد اشتراها له والده.

يقول الملا عطية: (واشترى لي والدي حمارة، أركبها وحدي وطالما ألقتني، وفي مرة من المرات تجرح وجهي وحملت الخرج والجاعد على كتفي والدم يجري من جبيني إلى بيت جدي حسين بن إبراهيم وفيه ولده إبراهيم فقط».

عائلة الملا وزمن الهجرة : 

إلا أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها عائلة الملا عطية، حيث كسدت تجارتهم وصاروا هدفاً للإغارة، اضطر والداه لترك البحرين والسفر به وكان يبلغ من العمر 10 سنوات فقط، وبأخيه الذي كان ذو 7 سنوات إلى المحمرة، حدث ذلك في العام 1327هـ - 1909م.

وفي المحمرة بدأ الملا عطية أول مرة في ركوب المنبر الحسيني كصانع (مساعد للخطيب الرئيسي، مهمته قراءة أبيات المقدمة فقط)، وفي مذكراته أشار لذلك بقوله: «كانت قراءتي في حسينية الفرساني بالمحمرة، وقاريهم ملا جلَّو وأخطأت مرة وانتهرني واعتذر عني والدي».

لم تكن عائلة الملا عطية لتستقر في المحرة أكثر من عامين، حيث انتقلت بعد ذلك إلى البصرة، في منطقة تقع على ضفاف شط العرب وتسمى «قطعة الشيخ».

ثم سافر الملا عطية مع والده إلى نهر كارون، وارتقى المنبر، فصاروا يعطونه أجرته بدل النقود 8 أكياس من الحنطة، إلا أنهم اضطروا للنزوح إلى الجانب الإيراني مجدداً بعد أن دخل الجيش البريطاني المدينة وحولها إلى ساحة قتال.

بعد نهر كارون أقامت العائلة الجمرية في جزيرة يقال لها «صلبوخ» وتعرف الآن بـ»مينو»، أقاموا فيها ثمانية أشهر، وواجهوا فيها ظروفاً قاسيةً، من شدتها لم تعقد مجالس عاشوراء هنالك في ذلك العام.

عائلة الملا والعودة للوطن

كانت آخر محطات الغربة في مدينة القصبة العراقية، حيث قررت عائلة الملا علي الجمري العودة إلى الوطن الأم البحرين، بعد تغرب دام نحو 10 سنوات قضتها العائلة رحالة بين محمرة إيران ومدن عراقية متعددة.

يقول الملا عطية:»وفي سنة 1338هـ - 1919م عزمنا على الرجوع إلى البحرين، وكانت رحلتنا على متن بوم مملوء بالتمر متجه إلى البحرين، وقد استغرقنا من فرضة المحمرة إلى فرضة البحرين 12 يوماً، ولما وصلنا فرضة المحرق اكترينا جالبوتاً من البوم إلى بني جمرة ومررنا بالجمارك بالمحرق واشتريت حلواً كثيراً بروبية واحدة، وكان وصولنا إلى بني جمرة عصر يوم 27 صفر للعام 1338هـ».

المودة الجمرية : الجمرات الودية هو الديوان الذي يضم الغالبية العظمى من قصائد الملا عطية، جمعه معدا قصائد أبي يوسف في تسلسل مرتب بحسب نوع الشعر ووزنه وبحره في 640 صفحة، وأشارا إلى أنه وقبل نظم القصائد في هذا الديوان؛ فإن التلميذ البار للملا عطية وهو الخطيب محمد علي الناصري تولى تدوين القصائد وتوثيقها بأمر من الملا عطية نفسه، وقد خرج الخطيب الناصري بحصيلة شعرية قوامها 6 دواوين، 4 شهدها الملا عطية في حياته، واثنان بعد وفاته. وقد أثنى الملا عطية كثيراً على الناصري، وقال في مذكراته: «هيأ الله سبحانه لي إخواناً صادقين وأبناء بارين يتعاونون على البر والتقوى، في طليعتهم الولد العزيز الشاب المؤمن جم الآداب الخطيب محمد علي الناصري، فقد أسندت إليه وثوقاً بذوقه الفني وتعاونه الصادق مهمة جمع الديوان من الأوراق والدفاتر فقام بالمهمة مشكوراً على أكمل وجه».

واستعمل الملا عطية الجمري، ألواناً متعددة من الشعر، حصرها معدا ديوان الجمرات في 7 أنواع أذكر بعضها في مايلي مع شيء من شعره - رحمه الله -

الأول هو الوزن الفائزي نسبة للمؤسس الخطيب ابن فايز وهو تنغيم الشعر وإضفاء الحزن على طريقة إلقائه وجر الونة في آخره وهو ما صار يعرف لاحقاً بالطريقة البحرانية. كالذي فاضت به قريحة الملا عطية راثياً رسول الله (ص)، حيث كتب:

اسم الله على طولك يا جمال الهاشمية
على المغتسل ممدود يا خير البرية
يا مرتضى اكشف لي عن الوالي وجماله
وشيل الكفن عن غرته تودعه أشباله

اللون الثاني الوزن الطويل، و»هو بحر طويل يوازن فاعلات (أربع مرات) تعاطاه أهل البحرين قبل عشرات السنين»، ومن نماذجه ما سطره في تصوير خطاب زوجة حبيب بن مظاهر الأسدي لزوجها تستنهضه لنصرة الحسين(ع).

يا حبيب ابن البتولة لا تخلي نصرته
بكربلا يقولون ظل محصور باهله واخوته

وفيما يتمثل اللون الثالث في أسلوب الموشح؛ فإن اللون الرابع هو مزيج من مختلف الأوزان ( الركباني، والعراقي، وطريقة ملا خظيَّر والمجاريد وغيرها) وهي على طريقة الأبيات المستقلة التي تختم كل فقرة بردادية ثابتة، ومنها ما جادت به قريحته في رثاء علي بن الحسين الأكبر (عليهما السلام)

من قطع اوصالك بسيفه ياعلي يابني
بعدك على الدنيا العفا فرقاك شيبني
أكبر يانور العين ... يمعفر الخدين.

أما اللون الخامس فكان متعدد الأوزان، والسادس خاص لقصائد مواكب العزاء، بينما خصص السابع للأبوذيات، وهو لون من الشعر يستخدم مفردة واحدة بمعاني مختلفة كـالذي جاء به على لسان السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (عليهما السلام)

لخلي النوح طول العمر ورداي
يخوية ودمعي المسكوب ورداي
كسر ظلعي الشمر بالسوط ورداي
يسلبوني العدا ترضى عليّه
وغربت شمس الجمرات

الملا وذريته : أولد الملا عطية من الدنيا إحدى عشرة وردة لكل واحدةٍ منهم رائحة طيبة زكية في الخطابة وخدمة الحسين صار عدداً منهم خطباء وخطيبات وشعراء على شاكلة والدهم، الأولاد هم: الملا يوسف الملا عطية، الملا محمد صالح، الملا محمد رضا، الشيخ عبدالمحسن الجمري، جعفر، الرادود عبدالكريم، حسين، الملا المحقق عباس، أما بناته فهن: ملكة، ثرية، فاطمة، آيةرحم الله من مضى منهم وأطال بعمر المعاصرين . 

الملا ووفاته : توفي في 30 شوال 1401 و بالميلادي 30 أغسطس 1981 و شيع و دفن جثمانه بتأريخ 31-8-1981 أي عن عمر يناهز 81 عام، وذلك عندما اشتد به المرض في الهند، حيث قصدها للعلاج. وقبل وفاته ركب المنبر وقرأ مجلساً مختصراً عن السيدة زهراء(عليها السلام) في المستشفى الذي كان يرقد فيه.

رحمه الله بواسع رحمته وحشرنا الله وإياه في ركب خدام الحسين مع محمد واله الطاهرين . 

الفاتحة لروحه الزكية بولاء محمد وآله الطاهرين 

المصدر: (( كتاب الجمرات)) 

تنفيذ: الرادود عمار العرب

0 التعليقات:

السبت، 15 أغسطس 2015

الى محبرة الرثاء التي لم يجف حبرُها ولن يجف..

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
8/15/2015 09:31:00 م


لم تنطفئْ رغمَ الردى جمراتُهُ
مازال يَجري للحُسين فراتُـهُ

وكأنَّ شطآنَ المنابرِ قد أبتْ
إلا بأنْ ترسو بها شذَراتُــهُ

عيناهُ محبرةُ الرثاءِ.. أراقـها
فجرَتْ مِداداً مُذ جرَتْ عبراتُهُ

وبكى الحُسينَ قصيدةً فقصيدةً
حتى سقَتْ لهَبَ الظما قطراتُهُ
. "ودّي أوصّلْ" في المآتمِ سورةٌ
قد أنزلتْها في المـدى زفراتُـهُ "
.
عزّمْ يشيلهْ" الدمعُ أدمنَ ذكرَها
والقلبُ ماْ انطفَأتْ بها حسراتُهُ

جبَلٌ..بجذعِ النخلِ أسنَدَ ظهرَهُ
فتساقطتْ "ودِّيّــةً" ثمَـراتُــهُ

بيتاً فـ بيتاً كانَ يحرثُ أرضَهُ
والآنَ ماتَ ولم تمُـتْ شجَراتُهُ

رسَمَتْ يداهُ دمَ الطفوفِ بريشةٍ
فتحدّثتْ بفمِ الأسى لوْحـاتُـهُ

شرِبَ الخلودَ من الحُسينِ فخُلِّدَتْ
في كلِّ دمعةِ منبـرٍ أبياتُـهُ

أشجى قوافي الطفِّ كانَ عطيّةٌ
فـ لأجل ذاكَ.. تخلّدَت كلماتُـهُ

عاشَ الحسينَ ومن يعِشْهُ بشعرهِ
لا تنتهي رغمَ الممات حياتُــهُ
.
.
في ذكرى رحيل محبرة الرثاء البحراني شاعر أهل البيت الملا عطيّة الجمري .. لروحه الفاتحة.
.
.
علوي الغريفي

0 التعليقات:

الشيخ عبدالمحسن الجمري: للملا عطية حضور في حياة الخطيب بن رمل

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
8/15/2015 04:57:00 م


قدم الملف الوثائقي الذي نشرته «الوسط» يوم الخميس (6 أغسطس/ آب 2015) تحت عنوان: «الملا أحمد بن رمل... الخطيب الذي خاطب الحجر»، جوانب مهمة من حياة المرحوم الخطيب ملا أحمد، ولعل ذلك كان السبب في تفاعل الكثير من القراء داخل البحرين وخارجها مع شخصية لم تنل ما تستحقه من إبراز وتعريف بين الناس رغم سجله المميز في مجال الأدب والخطاب والوعظ والإرشاد وخدمة المجتمع.

وفي ذلك، يرى الخطيب الشيخ عبدالمحسن بن ملا عطية الجمري، أنه من الجميل أن تسلط الأضواء على كوادر كانت من دعائم الحركة الثقافية والأنشطة الاجتماعية والدينية.

وأضاف «من خلال متابعتي للتغطية كنت أبحث عن أهم الشخصيات حضوراً في حياة الخطيب الراحل الملا بن رمل، ألا وهو والدي الملا عطية الجمري رحمه الله تعالى حيث العلاقة الأخوية بينهما رغم الفارق في السن، فأيام بن رمل كانت ممتلئة بالملا عطية الجمري وابنه الملا يوسف، لكن الذي فاجأني أنني افتقدت قصيدة الوالد التأريخية في مجلس التأبين المذكور، وحينها توقعت أن الخلل من المصدر المعتمد في التغطية، وللتأريخ والتدقيق، أفيدكم علماً أن تسجيل التأبين للمرحوم بن رمل الموجود بحوزتي يشتمل على قصيدة الوالد رحمه الله».

وفيما يلي نص قصيدة المرحوم الملا عطية الجمري في مجلس تأبين الملا أحمد بن رمل في العام 1962:

رغماً أؤبنُ والعيونُ تصوبُ

ويشُفني بين الضلوعِ وجيبُ

مهما أُحاوِلُ ساعةً فيها الصفا

للعيشِ حالت دون ذاكَ خطوبُ

ولها على الآجالِ كَرةُ حانقٍ

نوباً على مر الزمانِ تَنُوبُ

فلو أن للآدابِ في دفعِ الردى

أثراً لخُلد أحمدُ المحبوبُ

شهمٌ متى ضمتهُ ساحةُ محفلِ

عكِفَت عليهِ نواظرٌ وقلوبُ

إن عَنّ ذكرٌ للقريضِ وجدتَهُ

بحراً تَدفقَ ما هُناك نضوبُ

أو لاكتِ الألحانُ في لَهَواتِها

فهوَ المُجلي والكريمُ طروبُ

أو حاولت نَظمَ القصيدِ فبيتُها

ابن الرمل ما لسواهُ فيه نصيبُ

يمتازُ كلُ مفهوهٍ من نَثرِهِ

خُطباً فيصدُرُ عنه وهوَ خطيبُ

سل عنهُ أعوادَ المنابرِ هل سمَى

مُذ غابَ أحمدُ فوقَهن خطيبُ

تلكَ الأساليبُ التي سلبت لهُ

لُب الورى مامِثلُها أُسلوبُ

ملأَ المسامعَ والقلوبَ وشخصهُ

ملأَ العيونَ فمازحٌ مرهوبُ

يبقى الشباب لمدمني جلساته

متفكهاً فعلاه كيف يشيب

يجلو الهموم وإن تسنم منبراً

بعث الشجا فكأنه يعقوبُ

إن رمت تاريخاً فلوحةُ صدره

فيها الزمان معنون مكتوب

قسراً تحكم في الضمائر فانثنت

تحيا بنشر حديثه وتذوب

غذته من در الولاء نجيبةٌ

ونماهُ داعٍ للشهيدِ نجيبُ

ألف المنابر في الصبا لكنه

فاق الشيوخ وذاك جد غريب

إيه فتى الوعاظ ما منا حشىً

إلا وشخصك ضمنه منصوب

قد غاب شخصك في التراب وهذه

ذكراك بين العالمين تجوبُ

وصمت بعد النطق لكن لم تزل

لصداك بين الذاكرين دؤوب

جددت بالبيت الحرام وركنه

عهداً جديداً والمنون قريب

ثنيت سلمان الذي حكم القضا

يقضي بمسقط والخطوب شعوب

فكلاكما في غربةٍ وكلاكُما

في تربةٍ وكلاكُما مكروبُ

وعُلاكُما سامي الدرا وهُداكُما

أحيا الورى لكُما البها مرهوبُ

فاهنأ فذكرك لايزالُ مجدداً

ما مال غُصنٌ في الرياض رطيبُ

يا لائمي جهلًا برُتبةِ أحمدٍ

مهلًا فأمُرك في الملام مُريبُ

ما كنتُ غالٍ في عُلاه وإنما

تاريخ (أحمدَ سيدي لغريبُ).

0 التعليقات:

الاثنين، 20 يوليو 2015

البحرينية حوراء الغسرة تصمم ذراعاً إلكترونياً ذكياً لبيع الكتب الجامعية

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
7/20/2015 08:06:00 م


الوسط - حسن المدحوب

نجحت البحرينية خريجة كلية تقنية المعلومات «هندسة حاسوب» حوراء علي الغسرة في تصميم ذراع إلكتروني ذكي يقوم في ثوان بجلب الكتاب المطلوب شراؤه إلى صاحبه.

وقالت الغسرة في حديث لـ «الوسط» إنها «بحثت عن فكرة تعود بالفائدة على محيطي الجامعي وعلى طلبة جامعة البحرين والجامعة ككل من أجل تطبيقها كمشروع التخرج الخاص بي، ووجدت أن هذا التصميم من شأنه أن يحقق ذلك».

وأضافت «الهدف من هذا المشروع هو تصميم نظام ذكي لمركز بيع الكتب بجامعة البحرين. حصلت على المركز الثاني ضمن المشاريع المقدمة» وتتمثل المهمة الأساسية لهذا النظام في تقديم الكتب المراد شراؤها من قبل الطالب بفعالية وسرعة فائقة.

وتابعت «يتكون هذا النظام من تطبيق خاص بطلبة جامعة البحرين يمكنهم من التعرف على كتب المواد المسجلة في جدولهم الدراسي بالإضافة إلى أسعارها ومن ثم اختيار الكتب المراد شراؤها من قبلهم. بعد ذلك تقوم الذراع الآلية بجلب الكتب المختارة من قبل الطالب ووضعها في سلة خاصة بالكتب خلال ثوان معدودة.

وأردفت الغسرة «تطبيق اليد الآلية الذكية في جامعة البحرين كمشروع ابتدائي لا يعني اقتصار الفكرة على الجامعة بل تتعداها إلى المراكز بيع الكتب الأخرى والمكتبات العامة والتي قد يضيع الفرد منا وقته في عملية البحث عن الكتاب المراد في الأقسام والرفوف وقد لا يكون موجودا، بينما في حال تطبيق هذه الأداة ستقوم باختصار الوقت لثوان معدودة حول توافر أي كتاب من عدمه ومكان وجوده بل وإحضاره للمستفيد».

وفيما يلي نص الحديث معها:

حدثينا عن اختراعك الذراع الذكي الإلكتروني الذي حصلت من خلاله على المركز الثاني ضمن المشاريع التي قدمت في جامعة البحرين؟

- بدأت الفكرة كحلم صعب المنال، ولكن بفضل الله وثقتي بنفسي استطعت أن أحول الحلم إلى واقع ملموس ونجاح أفخر بتحقيقه.

المشروع يهدف إلى جعل نظام بيع الكتب أكثر سلاسة وسرعة من أجل توفير الوقت والجهد على الطلبة في ظل محدودية أوقات استراحتهم؛ نظرا لجدولهم الدراسي المزدحم.

وبتفصيل أكثر، هذا النظام يوفر تطبيقا ذكيا خاصا بطلبة جامعة البحرين يحتوي على كتب المواد المسجلة من قبل الطالب في جدوله الدراسي بالإضافة إلى أسعارها.

هذا التطبيق يمكن الطالب من اختيار الكتب المراد شراؤها ومن ثم الضغط على زر «شراء»، بعد ذلك تقوم الذراع الالكترونية بإحضار الكتب للطالب بسرعة وفعالية فائقة.

ما سبب اختيارك هذا المشروع؟ وهل كانت لديك أفكار أخرى؟

- في البداية احترت كثيرا في اختيار فكرة مناسبة من أجل تطبيقها كمشروع التخرج، كنت أود أن أصنع شيئا مميزا يستفاد منه على المدى الطويل، لا أن يكون انجازي للمشروع من أجل التخرج فقط، إلى أن لمعت في ذهني فكرة الذراع الإلكترونية، بداية كنت أود تطبيقها على الصيدليات، ولكن رغبتي في إفادة الجامعة والطلبة بشكل خاص جعلني أغير مجال تطبيقها إلى مركز بيع الكتب بالجامعة.

باعتبارك خريجة تقنية حاسوب، هل تعتقدين انه يمكن تعميم اختراعك على أماكن أخرى غير مكتبة جامعة البحرين؟

- بالطبع، بالإمكان تطبيق المشروع على جميع المكتبات مع تغيير بسيط يجرى على التطبيق الذكي.

ما العقبات التي واجهتك أثناء عملك على مشروع التخرج هذا؟ وهل تعتقدين أن هناك دعماً علمياً للمخترعين في البحرين؟

- العقبة الأولى وهي أن القطع اللازمة من أجل تكوين المشروع غير موجودة في البحرين، يجب طلبها من الخارج وتأخذ أكثر من أسبوع إلى أن تصل وهذا يعطل خطة عمل المشروع وخصوصا في حالة حصول حالات طارئة.

ثانيا وهو أني صممت المشروع لوحدي وهذا شكل ضغطا كبيرا علي وخصوصا أن لدي تدريب عملي في الفصل نفسه.

من ناحية الدعم، نعم اعتقد بأن هناك دعما للطلبة المخترعين وجهدا لا يمكن إنكاره من قبل الدولة بشكل عام وجامعة البحرين بشكل خاص.

بعد معرض مشاريع التخرج بأيام قليلة وصلنا اتصال من الجامعة يطلعوننا على رغبتهم في الحصول على نسخة من مشاريع التخرج، وذلك من أجل مسابقة تنظمها الجامعة على مستوى الخليج العربي، وهذه خطوة موفقة يشاد بها.

هل تفكرين في تقديم اختراعات أخرى في المستقبل القريب؟

- في المستقبل القريب لا، ولكن ربما البعيد، الآن أرغب في إكمال دراستي بنيل شهادات احترافية في مجال هندسة الحاسوب لأثري ثقافتي ومعلوماتي في مجال تخصصي.

مما لاشك فيه، فإن وراء جهودك أشخاصاً دعموك وساندوك. ماذا تقولين لهم؟

- شكراً لكم من أعماق قلبي، لولاكم لما حققت هذا النجاح، فرغبتي في أن يفخر بي والداي كان الحافز الأكبر، ومشاركة زوجي العمل معي على الرغم من اختلاف مجال تخصصه ارتقى بجودة المشروع إلى أعلى مستوى، شكرا لكم من أعماق القلب، أنا بفضل دعمكم أقوى.



0 التعليقات:

السبت، 11 يوليو 2015

معالم جمرية.. الجنعدة

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
7/11/2015 11:36:00 ص


معالم جمرية

الجنعدة

أتذكرونها بنخلاتها الفارعات الطول الضاربات في عنان السماء ؟ .. اثنتان منها امتدتا احداهما تقصر عن اختها .. في إيحاء انها الاخت الكبرى لهذه العائلة .. منظر له من الجمال الكثير .. وله من الرمزية ما له في وجدان الجمريين .. معالمٌ لم تكن ليد البشر نصيب الا النزر القليل .. فهما شهدتا الكثير من الملاحم و الروايات .. ولو سألهما سائل عن حادثٍ لأجابتا .. ألم تكونا حاضرتين في مقتل الشيخ عبد الله العرب .. بلى كانتا الوحيدتان الباقيتان على هذه الملحمة الحزينة .. سمعتا أنين المثكولين .. ونشيج الفاقدين .. و ولولات النساء .. ومسير النعوش المخضبة بدماء الشهداء .. في عشرينات القرن المنصرم .. وحتى أنين الرصاص في تسعيناته الحزينة .. وهما اللتان ستخبراكم عن جموع المعتصمين .. و ستنُبئِكم عن كلمات الشيخ الجمري في تلك الليلة الشهيرة من ليال 1995م .. وستصوّر لكم مشاهد الاستشهاد العظيم للكواكب الاربعة محمد رضا ومحمد جعفر ومحمد علي ورابعهم علي الصباغ .. ستفتخر بأنها كانت علامة البحّارين .. وبوصلتهم في إنشاء حظور الاسماك .. وهي أول المستقبلين لقدومك وآخر ما يودع ايها الذاهب .. وهي ذات الشقاء والمحن .. حرائق مفتعلة حيناً أضرمت في احشائها والتهمت أطرافها .. أذكر أحدها في بداية الثمانينات .. وألسنة اللهب التي كادت أن تأكل بيت الشيخ الجمري .. لولا وجود الرجال الذين حالوا دون مراد المريدين .. وفي مقدمتهم الملا محمد علي بن جعفر .. وهي المأكولة المذمومة .. الملقى بقعرها النفايات وبقايا المخلفات .. والمأكول رطبها صيفاً .. والمنتفع بظلالها ومنظرها الاخاذ .  تحدّها شمالاً المقبرة وغرباً نخيل الجواديّ ( مزرعة الشيخ الجمري سابقاً وبيت جعفر طالب حالياً ) وجنوبا بيت الشيخ الجمري القريم و شرقاً اشهر مصنع للنسيج وهو دكان الحاج عبد الرضا الذي آل بيتاً لابنه جعفر .. الجنعدة هي مجموعة نخيل في سفح التلّة الكائنة شمال بيت الملا يوسف الملا عطية وهي من جملة أملاك عائلة ال عبد الرسول الجمرية كما هو معلوم .. والمسمى مقتبس من سمك الكنعد الشهير ووجه المقارنة بينهما أن هذه النخلات مغروسة في مكان غائر بالنسبة للقرية التي تقبع على تلة رملية كما أن سمك الكنعد لا يُصاد الا في المياه الغائرة العميقة . ( بقلم .. نور على نور )


0 التعليقات:

back to top