تطبيقاتنا للهواتف الذكية

إطلاق تطبيقات قرية بني جمرة للآيفون والآندرويد

قام فريق من أبناء قرية بني جمرة بإطلاق تطبيق خاص بالقرية يهتم بشؤونها وأخبارها، وهو يحتوي على عدة خدمات، من ضمنها الأخبار المتنو...

السبت، 15 أغسطس 2015

الشيخ عبدالمحسن الجمري: للملا عطية حضور في حياة الخطيب بن رمل

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
8/15/2015 04:57:00 م


قدم الملف الوثائقي الذي نشرته «الوسط» يوم الخميس (6 أغسطس/ آب 2015) تحت عنوان: «الملا أحمد بن رمل... الخطيب الذي خاطب الحجر»، جوانب مهمة من حياة المرحوم الخطيب ملا أحمد، ولعل ذلك كان السبب في تفاعل الكثير من القراء داخل البحرين وخارجها مع شخصية لم تنل ما تستحقه من إبراز وتعريف بين الناس رغم سجله المميز في مجال الأدب والخطاب والوعظ والإرشاد وخدمة المجتمع.

وفي ذلك، يرى الخطيب الشيخ عبدالمحسن بن ملا عطية الجمري، أنه من الجميل أن تسلط الأضواء على كوادر كانت من دعائم الحركة الثقافية والأنشطة الاجتماعية والدينية.

وأضاف «من خلال متابعتي للتغطية كنت أبحث عن أهم الشخصيات حضوراً في حياة الخطيب الراحل الملا بن رمل، ألا وهو والدي الملا عطية الجمري رحمه الله تعالى حيث العلاقة الأخوية بينهما رغم الفارق في السن، فأيام بن رمل كانت ممتلئة بالملا عطية الجمري وابنه الملا يوسف، لكن الذي فاجأني أنني افتقدت قصيدة الوالد التأريخية في مجلس التأبين المذكور، وحينها توقعت أن الخلل من المصدر المعتمد في التغطية، وللتأريخ والتدقيق، أفيدكم علماً أن تسجيل التأبين للمرحوم بن رمل الموجود بحوزتي يشتمل على قصيدة الوالد رحمه الله».

وفيما يلي نص قصيدة المرحوم الملا عطية الجمري في مجلس تأبين الملا أحمد بن رمل في العام 1962:

رغماً أؤبنُ والعيونُ تصوبُ

ويشُفني بين الضلوعِ وجيبُ

مهما أُحاوِلُ ساعةً فيها الصفا

للعيشِ حالت دون ذاكَ خطوبُ

ولها على الآجالِ كَرةُ حانقٍ

نوباً على مر الزمانِ تَنُوبُ

فلو أن للآدابِ في دفعِ الردى

أثراً لخُلد أحمدُ المحبوبُ

شهمٌ متى ضمتهُ ساحةُ محفلِ

عكِفَت عليهِ نواظرٌ وقلوبُ

إن عَنّ ذكرٌ للقريضِ وجدتَهُ

بحراً تَدفقَ ما هُناك نضوبُ

أو لاكتِ الألحانُ في لَهَواتِها

فهوَ المُجلي والكريمُ طروبُ

أو حاولت نَظمَ القصيدِ فبيتُها

ابن الرمل ما لسواهُ فيه نصيبُ

يمتازُ كلُ مفهوهٍ من نَثرِهِ

خُطباً فيصدُرُ عنه وهوَ خطيبُ

سل عنهُ أعوادَ المنابرِ هل سمَى

مُذ غابَ أحمدُ فوقَهن خطيبُ

تلكَ الأساليبُ التي سلبت لهُ

لُب الورى مامِثلُها أُسلوبُ

ملأَ المسامعَ والقلوبَ وشخصهُ

ملأَ العيونَ فمازحٌ مرهوبُ

يبقى الشباب لمدمني جلساته

متفكهاً فعلاه كيف يشيب

يجلو الهموم وإن تسنم منبراً

بعث الشجا فكأنه يعقوبُ

إن رمت تاريخاً فلوحةُ صدره

فيها الزمان معنون مكتوب

قسراً تحكم في الضمائر فانثنت

تحيا بنشر حديثه وتذوب

غذته من در الولاء نجيبةٌ

ونماهُ داعٍ للشهيدِ نجيبُ

ألف المنابر في الصبا لكنه

فاق الشيوخ وذاك جد غريب

إيه فتى الوعاظ ما منا حشىً

إلا وشخصك ضمنه منصوب

قد غاب شخصك في التراب وهذه

ذكراك بين العالمين تجوبُ

وصمت بعد النطق لكن لم تزل

لصداك بين الذاكرين دؤوب

جددت بالبيت الحرام وركنه

عهداً جديداً والمنون قريب

ثنيت سلمان الذي حكم القضا

يقضي بمسقط والخطوب شعوب

فكلاكما في غربةٍ وكلاكُما

في تربةٍ وكلاكُما مكروبُ

وعُلاكُما سامي الدرا وهُداكُما

أحيا الورى لكُما البها مرهوبُ

فاهنأ فذكرك لايزالُ مجدداً

ما مال غُصنٌ في الرياض رطيبُ

يا لائمي جهلًا برُتبةِ أحمدٍ

مهلًا فأمُرك في الملام مُريبُ

ما كنتُ غالٍ في عُلاه وإنما

تاريخ (أحمدَ سيدي لغريبُ).

نبذة عن الكاتب


قرية بني جمرة - البحرين ..

0 التعليقات:

back to top