تطبيقاتنا للهواتف الذكية

إطلاق تطبيقات قرية بني جمرة للآيفون والآندرويد

قام فريق من أبناء قرية بني جمرة بإطلاق تطبيق خاص بالقرية يهتم بشؤونها وأخبارها، وهو يحتوي على عدة خدمات، من ضمنها الأخبار المتنو...

الاثنين، 20 يوليو 2015

البحرينية حوراء الغسرة تصمم ذراعاً إلكترونياً ذكياً لبيع الكتب الجامعية

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
7/20/2015 08:06:00 م


الوسط - حسن المدحوب

نجحت البحرينية خريجة كلية تقنية المعلومات «هندسة حاسوب» حوراء علي الغسرة في تصميم ذراع إلكتروني ذكي يقوم في ثوان بجلب الكتاب المطلوب شراؤه إلى صاحبه.

وقالت الغسرة في حديث لـ «الوسط» إنها «بحثت عن فكرة تعود بالفائدة على محيطي الجامعي وعلى طلبة جامعة البحرين والجامعة ككل من أجل تطبيقها كمشروع التخرج الخاص بي، ووجدت أن هذا التصميم من شأنه أن يحقق ذلك».

وأضافت «الهدف من هذا المشروع هو تصميم نظام ذكي لمركز بيع الكتب بجامعة البحرين. حصلت على المركز الثاني ضمن المشاريع المقدمة» وتتمثل المهمة الأساسية لهذا النظام في تقديم الكتب المراد شراؤها من قبل الطالب بفعالية وسرعة فائقة.

وتابعت «يتكون هذا النظام من تطبيق خاص بطلبة جامعة البحرين يمكنهم من التعرف على كتب المواد المسجلة في جدولهم الدراسي بالإضافة إلى أسعارها ومن ثم اختيار الكتب المراد شراؤها من قبلهم. بعد ذلك تقوم الذراع الآلية بجلب الكتب المختارة من قبل الطالب ووضعها في سلة خاصة بالكتب خلال ثوان معدودة.

وأردفت الغسرة «تطبيق اليد الآلية الذكية في جامعة البحرين كمشروع ابتدائي لا يعني اقتصار الفكرة على الجامعة بل تتعداها إلى المراكز بيع الكتب الأخرى والمكتبات العامة والتي قد يضيع الفرد منا وقته في عملية البحث عن الكتاب المراد في الأقسام والرفوف وقد لا يكون موجودا، بينما في حال تطبيق هذه الأداة ستقوم باختصار الوقت لثوان معدودة حول توافر أي كتاب من عدمه ومكان وجوده بل وإحضاره للمستفيد».

وفيما يلي نص الحديث معها:

حدثينا عن اختراعك الذراع الذكي الإلكتروني الذي حصلت من خلاله على المركز الثاني ضمن المشاريع التي قدمت في جامعة البحرين؟

- بدأت الفكرة كحلم صعب المنال، ولكن بفضل الله وثقتي بنفسي استطعت أن أحول الحلم إلى واقع ملموس ونجاح أفخر بتحقيقه.

المشروع يهدف إلى جعل نظام بيع الكتب أكثر سلاسة وسرعة من أجل توفير الوقت والجهد على الطلبة في ظل محدودية أوقات استراحتهم؛ نظرا لجدولهم الدراسي المزدحم.

وبتفصيل أكثر، هذا النظام يوفر تطبيقا ذكيا خاصا بطلبة جامعة البحرين يحتوي على كتب المواد المسجلة من قبل الطالب في جدوله الدراسي بالإضافة إلى أسعارها.

هذا التطبيق يمكن الطالب من اختيار الكتب المراد شراؤها ومن ثم الضغط على زر «شراء»، بعد ذلك تقوم الذراع الالكترونية بإحضار الكتب للطالب بسرعة وفعالية فائقة.

ما سبب اختيارك هذا المشروع؟ وهل كانت لديك أفكار أخرى؟

- في البداية احترت كثيرا في اختيار فكرة مناسبة من أجل تطبيقها كمشروع التخرج، كنت أود أن أصنع شيئا مميزا يستفاد منه على المدى الطويل، لا أن يكون انجازي للمشروع من أجل التخرج فقط، إلى أن لمعت في ذهني فكرة الذراع الإلكترونية، بداية كنت أود تطبيقها على الصيدليات، ولكن رغبتي في إفادة الجامعة والطلبة بشكل خاص جعلني أغير مجال تطبيقها إلى مركز بيع الكتب بالجامعة.

باعتبارك خريجة تقنية حاسوب، هل تعتقدين انه يمكن تعميم اختراعك على أماكن أخرى غير مكتبة جامعة البحرين؟

- بالطبع، بالإمكان تطبيق المشروع على جميع المكتبات مع تغيير بسيط يجرى على التطبيق الذكي.

ما العقبات التي واجهتك أثناء عملك على مشروع التخرج هذا؟ وهل تعتقدين أن هناك دعماً علمياً للمخترعين في البحرين؟

- العقبة الأولى وهي أن القطع اللازمة من أجل تكوين المشروع غير موجودة في البحرين، يجب طلبها من الخارج وتأخذ أكثر من أسبوع إلى أن تصل وهذا يعطل خطة عمل المشروع وخصوصا في حالة حصول حالات طارئة.

ثانيا وهو أني صممت المشروع لوحدي وهذا شكل ضغطا كبيرا علي وخصوصا أن لدي تدريب عملي في الفصل نفسه.

من ناحية الدعم، نعم اعتقد بأن هناك دعما للطلبة المخترعين وجهدا لا يمكن إنكاره من قبل الدولة بشكل عام وجامعة البحرين بشكل خاص.

بعد معرض مشاريع التخرج بأيام قليلة وصلنا اتصال من الجامعة يطلعوننا على رغبتهم في الحصول على نسخة من مشاريع التخرج، وذلك من أجل مسابقة تنظمها الجامعة على مستوى الخليج العربي، وهذه خطوة موفقة يشاد بها.

هل تفكرين في تقديم اختراعات أخرى في المستقبل القريب؟

- في المستقبل القريب لا، ولكن ربما البعيد، الآن أرغب في إكمال دراستي بنيل شهادات احترافية في مجال هندسة الحاسوب لأثري ثقافتي ومعلوماتي في مجال تخصصي.

مما لاشك فيه، فإن وراء جهودك أشخاصاً دعموك وساندوك. ماذا تقولين لهم؟

- شكراً لكم من أعماق قلبي، لولاكم لما حققت هذا النجاح، فرغبتي في أن يفخر بي والداي كان الحافز الأكبر، ومشاركة زوجي العمل معي على الرغم من اختلاف مجال تخصصه ارتقى بجودة المشروع إلى أعلى مستوى، شكرا لكم من أعماق القلب، أنا بفضل دعمكم أقوى.



0 التعليقات:

السبت، 11 يوليو 2015

معالم جمرية.. الجنعدة

من طرف قرية بني جمرة  
التسميات:
7/11/2015 11:36:00 ص


معالم جمرية

الجنعدة

أتذكرونها بنخلاتها الفارعات الطول الضاربات في عنان السماء ؟ .. اثنتان منها امتدتا احداهما تقصر عن اختها .. في إيحاء انها الاخت الكبرى لهذه العائلة .. منظر له من الجمال الكثير .. وله من الرمزية ما له في وجدان الجمريين .. معالمٌ لم تكن ليد البشر نصيب الا النزر القليل .. فهما شهدتا الكثير من الملاحم و الروايات .. ولو سألهما سائل عن حادثٍ لأجابتا .. ألم تكونا حاضرتين في مقتل الشيخ عبد الله العرب .. بلى كانتا الوحيدتان الباقيتان على هذه الملحمة الحزينة .. سمعتا أنين المثكولين .. ونشيج الفاقدين .. و ولولات النساء .. ومسير النعوش المخضبة بدماء الشهداء .. في عشرينات القرن المنصرم .. وحتى أنين الرصاص في تسعيناته الحزينة .. وهما اللتان ستخبراكم عن جموع المعتصمين .. و ستنُبئِكم عن كلمات الشيخ الجمري في تلك الليلة الشهيرة من ليال 1995م .. وستصوّر لكم مشاهد الاستشهاد العظيم للكواكب الاربعة محمد رضا ومحمد جعفر ومحمد علي ورابعهم علي الصباغ .. ستفتخر بأنها كانت علامة البحّارين .. وبوصلتهم في إنشاء حظور الاسماك .. وهي أول المستقبلين لقدومك وآخر ما يودع ايها الذاهب .. وهي ذات الشقاء والمحن .. حرائق مفتعلة حيناً أضرمت في احشائها والتهمت أطرافها .. أذكر أحدها في بداية الثمانينات .. وألسنة اللهب التي كادت أن تأكل بيت الشيخ الجمري .. لولا وجود الرجال الذين حالوا دون مراد المريدين .. وفي مقدمتهم الملا محمد علي بن جعفر .. وهي المأكولة المذمومة .. الملقى بقعرها النفايات وبقايا المخلفات .. والمأكول رطبها صيفاً .. والمنتفع بظلالها ومنظرها الاخاذ .  تحدّها شمالاً المقبرة وغرباً نخيل الجواديّ ( مزرعة الشيخ الجمري سابقاً وبيت جعفر طالب حالياً ) وجنوبا بيت الشيخ الجمري القريم و شرقاً اشهر مصنع للنسيج وهو دكان الحاج عبد الرضا الذي آل بيتاً لابنه جعفر .. الجنعدة هي مجموعة نخيل في سفح التلّة الكائنة شمال بيت الملا يوسف الملا عطية وهي من جملة أملاك عائلة ال عبد الرسول الجمرية كما هو معلوم .. والمسمى مقتبس من سمك الكنعد الشهير ووجه المقارنة بينهما أن هذه النخلات مغروسة في مكان غائر بالنسبة للقرية التي تقبع على تلة رملية كما أن سمك الكنعد لا يُصاد الا في المياه الغائرة العميقة . ( بقلم .. نور على نور )


0 التعليقات:

back to top